في هاتفي سبعة تطبيقات لإدارة الوقت، ولم أُنهِ كتابًا واحدًا منذ ثلاثة أشهر. هذه ليست مصادفة، بل مفارقة تستحق الوقوف عندها: أدوات الإنتاجية صارت هي ما نقضي فيه الوقت الذي اشتُريت لتوفيره.
المشكلة ليست في التطبيقات نفسها، بل في وهم السيطرة الذي تمنحنا إياه. حين أرتّب مهامي في قائمة أنيقة أشعر أنني أنجزت شيئًا، مع أنني لم أبدأ بعد. القراءة لا تمنح هذا الوهم؛ هي تطلب حضورًا كاملًا ولا تكافئك بإشعار.
جرّبت شهرًا كاملًا قاعدة واحدة: لا شاشة بعد التاسعة مساء، وكتاب ورقي بجانب السرير. لم يتغيّر العالم، لكن عدت أنام أفضل وأفكر أهدأ. ربما لا نحتاج تطبيقًا ثامنًا، بل رفًّا أقرب.
(مادة تجريبية لأغراض معاينة التصميم، وتُستبدل بمحتوى التحرير.)



التعليقات