تصل إلى العلا محمّلًا بصور رأيتها ألف مرة: الصخرة الشهيرة، والواجهات المنحوتة، وغروب يشبه البطاقات البريدية. ثم تكتشف أن أجمل ما في المكان لا يظهر في أي منها.

في السوق القديم جلست مع بائع يشرح لي فرق التمور بحماس عالِم مختبرات، وفي المزرعة سقتني امرأة قهوة قالت إن سرّها في هيل يُدق طازجًا كل صباح. هذه التفاصيل لا تلتقطها عدسة.

السفر الحقيقي يبدأ حين تغلق الكاميرا. المدن لا تريد أن تُصوَّر فقط؛ تريد أن تُسمَع، وأن يجلس زائرها قليلًا دون عجلة. العلا فعلت ذلك بي، وأظنها تفعله بكل من يمنحها الوقت.

(مادة تجريبية لأغراض معاينة التصميم، وتُستبدل بمحتوى التحرير.)