من يظن أن المباراة تبدأ مع صافرة الحكم لم يجلس يومًا في مدرج قبل ساعتين من الانطلاق. هناك، حيث يتشارك غرباء أغنية واحدة وقلقًا واحدًا، تحدث كرة القدم الحقيقية.
في المدرج يجلس المعلم بجانب طالبه، والموظف بجانب مديره، ولا يفصل بينهم إلا لون الوشاح. قليلة هي الأماكن التي تفعل هذا بنا؛ تذيب المسافات وتمنحنا هوية مؤقتة نتفق عليها جميعًا.
لهذا أكتب عن الجمهور أكثر مما أكتب عن النتائج. النتائج تُنسى بعد أسبوع، أما شعور أن عشرين ألف شخص تنفّسوا معك اللحظة نفسها، فيبقى.
(مادة تجريبية لأغراض معاينة التصميم، وتُستبدل بمحتوى التحرير.)


التعليقات