تحولت ورشة "مونتاج الفيديو - من الفكرة إلى الفيديو الاحترافي"، التي نظمتها لجنة سيدات الأعمال في غرفة الأحساء بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إلى بوابة اقتصادية جديدة، كان السؤال الاقتصادي، هو الأبرز: كيف يتحول مقطع 30 ثانية إلى مصدر دخل؟، وهدفت الورشة إلى تحويل سيدة الأعمال من مستهلكة لخدمة المونتاج إلى منتجة لها.

بيانات اقتصادية

أوضحت متدربات في الورشة، خلال أحاديثهن لـ"الوطن" على هامش أعمال الورشة، أن بيانات اقتصادية سعودية متخصصة، تشير إلى أن 82% من المستهلكين يتخذون قرار الشراء بعد مشاهدة فيديو قصير، وأن تكلفة إنتاج الفيديو الاحترافي خارجيًا تتراوح بين 1500 و5000 ريال للدقيقة، بينما تكلفته ذاتيًا لا تتجاوز اشتراك برنامج بـ100 ريال.

تسويق للواحة

أضفن أن الورشة تسهم في خفض تكلفة التشغيل، فسيدة الأعمال التي كانت تدفع مبالغ مالية طائلة شهريًا لشركة تسويق لإنتاج مقاطع فيديوية، أصبحت قادرة على إنتاجها بنفسها، وخلق وظائف جديدة فالمتدربة يمكنها أن تصبح "صانعة محتوى" تقدم خدماتها لمتاجر أخرى، وهو دخل إضافي، وعلى الجانب المحلي، فهي فرصة لتسويق الأحساء بصريًا، الأحساء كواحة مسجلة في اليونسكو تملك مقومات سياحية واقتصادية ضخمة، ومنها تحويل كل سيدة أعمال إلى منتجة فيديوهات، وهو تسويق للواحة.

خارطة المهارات

بنت الورشة خارطة المهارات من خلال 3 محاور، وهي:

  • الواجهة والقص: التعرف على واجهة البرنامج، وقص ودمج الفيديوهات، وهي مهارة أساسية لصاحبة متجر إلكتروني تحتاج لحذف الأخطاء وإظهار المنتج.

  • بناء القصة: أساسيات قص وترتيب المقاطع والتحكم في سرعة الفيديو والإيقاع، ويتحول الفيديو من لقطات عشوائية إلى قصة معروضة للبيع.

  • الإضافة والتصدير: إضافة المؤثرات والفلاتر والنصوص والمؤثرات البصرية وإعداد وتصدير الفيديو بجودة مناسبة، وهي مرحلة التغليف التسويقي.

أدوات أساسية

تعمقت الورشة في 6 أدوات أساسية، وهي:

  • ترتيب المقاطع وقص الزوائد.

  • إضافة الموسيقى وضبط الصوت، فالصوت يمثل 50% من جاذبية الفيديو.

  • إنشاء حركة وتكبير تدريجي يبرز تفاصيل المنتج.

  • تحريك العناوين والعروض.

  • انتقالات سلسة احترافية.

  • التصدير الصحيح بدقة 1080p ومعدل 30 إطارًا وصيغة MP4، وهو المعيار المطلوب لمنصات التواصل الاجتماعي. ويضمن عدم ضياع الجودة.