الرياض 17 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 30 أغسطس 2026 م واس في محطة بارزة تعكس تطور البنية التحتية للجودة في المملكة، وصل عدد جهات تقويم المطابقة المعتمدة لدى المركز السعودي للاعتماد إلى 1000 جهة في مجالات المختبرات والتفتيش ومنح الشهادات؛ مما يعزز قدرة المنظومة الوطنية للاعتماد وتنامي دورها في خدمة مختلف القطاعات وتعزيز جودة المنتجات والخدمات.

ويمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة المركز، التي ركز خلالها على بناء منظومة اعتماد وطنية موثوقة، وفق أفضل الممارسات والمواصفات الدولية، وتمكين جهات تقويم المطابقة من تقديم خدمات أكثر كفاءة وموثوقية: بما يعزز جودة المنتجات والخدمات ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضح المدير التنفيذي للمركز السعودي للاعتماد، الدكتور عادل القعيّد أن بلوغ عدد الجهات المعتمدة 1000 جهة يمثل محطة مهمة في مسيرة المركز، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لهذا المنجز لا تكمن في الرقم بحد ذاته، وإنما في الأثر الذي تحققه هذه الجهات في مختلف القطاعات، وفي القدرات الفنية والخبرات المتخصصة التي أصبحت جزءًا من منظومة الجودة الوطنية.

وبين أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم الذي تحظى به منظومة البنية التحتية للجودة من القيادة الرشيدة، وتكامل جهود الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، مشيرًا إلى أن المركز يواصل العمل على تطوير منظومة الاعتماد وتوسيع نطاق خدماتها بما يواكب احتياجات الاقتصاد الوطني.

ويعزز هذا التوسع حضور المملكة في منظومة الاعتماد الدولية، مستفيدًا من الاعتراف الدولي الذي يحظى به المركز، والتي تدعم القبول الدولي لنتائج جهات تقويم المطابقة المعتمدة، وتسهم في تسهيل التبادل التجاري وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية.

ومنذ تأسيسه في عام 2019م بوصفه الجهة الوطنية المختصة باعتماد جهات تقويم المطابقة في المملكة، واصل المركز السعودي للاعتماد بناء وتطوير منظومة وطنية متكاملة للاعتماد، وتنمية القدرات والكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يرسخ دور الاعتماد بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة للبنية التحتية للجودة. // انتهى // 14:00 ت مـ